التفجيرات الارهابية في العاصمة السورية .. الأسباب والأبعاد ||   نسخة للطباعة

عن سما سورية: التفجيرات الارهابية الاخيرة في العاصمة السورية دمشق ، هي حلقة من حلقات المؤامرة التي تستهدف الشعب السوري ووحدة أراضيه وقيادته الرافضة للمخططات الامريكية الصهيونية في المنطقة، وهي جزء من مخطط دموي شرس لضرب عواصم التاثير في الساحة العربية صاحبة الأدوار المفصلية في المنطقة، وهي دمشق والقاهرة وبغداد، لصالح أدوار قذرة تقوم بها السعودية وقطر وتركيا في خدمة اسرائيل والولايات المتحدة.
 |  28/12/2011

تفجيرات دمشق الاخيرة، جاءت على خلفية فشل أعداء الأمة والمتآمرين عليها طوال الاشهر التسعة الماضية، وافتضاح أدوار ووظائف المشاركين في المؤامرة على سوريا وفي ظل تدفق حقائب المال القطري السعودي على الساحة المصرية لتخريبها، والابقاء على عدم الاستقرار فيها، وتصعيد الأعمال الارهابية في الساحة العراقية الممولة من جانب حكام الرياض وما يقومون به تجنيد للمرتزقة والارهابيين وتجميع المخبرين داخل المجموعات المسلحة التي ترفع يافطة القاعدة.

في الأيام القليلة التي سبقت تفجيرات دمشق عقدت لقاءات امنية خطيرة في انقرة والرياض والدوحة وباريس، لوضع اللمسات الاخيرة على فصل تآمري جديد، لبث الرعب واشعال الفتنة والفوضى في سوريا من خلال عمليات تفجير ارهابية، قد تتطور مستقبلا، في مواجهة شعب لقيادة حكيمة صمدت في وجه المؤامرة، وأسقطت أهدافها.. هذه العواصم أدركت أن المحافل العربية والدولية المتآمرة فشلت في أهدافها، ولم تستطع استغفال الشعب السوري ووعيه، فانطلقت ارهابا وتخريبا في المدن على الحدود، بدعم مالي ضخهم لعصابات المرتزقة وصفقات سلاح اسرائيلي، رغم الموافقة السورية على خطة "الخبث" التي تقودها الدوحة والسعودية تحت يافطة الجامعة العربية، التي تحولت الى رداء يغطي عورات حكام الردة والأشد كفرا.

هذه التفجيرات تاتي بعد لقاء سري عقد على الحدود التركية السورية جمع ضباط أمن من اسرائيل وتركيا وفرنسا وأمريكا والسعودية وقطر، بحضور اثنين من مجلس الغليون الاستخباري وسعد الحريري، وضم اللقاء أيضا رئيس جهاز الاستخبارات التركي، الذي غادر بعد اللقاء مباشرة الى الدوحة ليعقد لقاء ضم مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات السعودي، بحضور حمد بن جاسم "الأصغر" ومعه ثلاثة من مستشاري آل ثاني الامنيين، في هذا اللقاء نوقشت اللمسات الاخيرة من خطة التفجيرات الارهابية التي أعدها ضباط أمن امريكيين لضرب المدن السورية بعمليات انتحارية تنفذها عناصر ارهابية، وقد تلقت تدريبها في معسكرات خاصة بقطر والسعودية واسرائيل، ووزعت على هيئة خلايا يقوده كل واحدة منها، ارهابي عملوا داخل تنظيم القاعدة لصالح المخابرات الامريكية ومن بينهم عبد الكريم بلحاج، واربعة يحملون الجنسية السعودية اعضاء في أجهزة الامن السعودية، وتضم هذه الخلايا عناصر ارهابية عملت في الساحة العراقية بتمويل سعودي، في حين دفع سمير جعجع بعناصر من ميلشياته لتلقي التدريبات الارهابية بايعاز سعودي اسرائيلي.

وعلمت (المنـار) من مصادر مقربة من الدائرة الضيقة المحيطة برئيس وزراء قطر "حمد الأصغر" أن التحضير لهذا الفصل الارهابي التآمري الجديد ضد سوريا، اتفق عليه في اجتماعين سريين عقدا في العاصمة الفرنسية وفي هذين الاجتماعين اتفق على التحضير لعمليات تفجير ارهابية في دمشق والمدن السورية، والانتقال بعد ذلك الى الساحة اللبنانية واقيمت معسكرات وغرف عمليات في منطقة "عرسال" على الحدود السورية اللبنانية، واخرى على الحدود التركية، ولعبت سفارات الدول المتآمرة دورا في ادخال متفجرات وتبليغ بتعليمات ارهابية اجرامية، واضافت المصادر لـ (المنـار) أن مسؤولين أمنيين كبار من السعودية وقطر وأحد مستشاري الحريري قاموا خلال الاسابيع الثلاثة الاخيرة بعدة زيارات الى اسرائيل، انطلقوا سرا من مطار ليماسول بجزيرة قبرص في اطار التنسيق التخريبي مع اسرائيل ضد الشعب السوري وقيادته.

انه التحالف الغربي الاسرائيلي القطري السعودي التركي لاشعال الحرب الطائفية في سوريا، بتمويل مالي ضخم من الرياض والسعودية، تحالف قذر اقام غرف عمليات ارهابية له في العاصمة الفرنسية، ومركز استخباري على الحدود التركية يضم اسرائيليين، وآخر في مقر سكن سمير جعجع والحريري ويشرف حمد بن جاسم ومقرن بن عبد العزيز تحت امرة ضباط امريكيين على هذه الاتصالات.

المصادر ذاتها أكدت لـ (المنار) أن الوضع في سوريا هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لمشايخ السعودية وقطر، الذين تلقوا تقارير استخبارية تؤكد أن صمود الشعب السوري وقيادته، يعني سقوط انظمة التخريب والخيانة في قطر والسعودية، وبالتالي يعمد أطراف المؤامرة الى استخدام كافة وسائل وأساليب الارهاب لضرب الساحة السورية بدعم مالي ضخم من الرياض والدوحة. هذه التقارير التي وضعت أمام حكام الخليج أوصت بمواصلة اشعال الفتنة وتنفيذ عمليات ارهابية في سوريا، ومصر والعراق التي انسحب منها الجيش الامريكي.
Bookmark and Share
+ أضف تعليق عرض كل التعليقات

عدد تعليقات الزوار (0)

 

روابط متعلقة 























 
مواقع صديقة
مواقع محلية
مواقع عالمية
مواقع خدمات