جدل بين الداخلية والدفاع حول معبر القنيطرة ||   نسخة للطباعة

عن جولاني /الإعلام الإسرائيلي - لا تزال السلطات الإسرائيلية تتداول قضية معبر القنيطرة، حيث يدور نقاش بين وزارتي الداخلية والدفاع حول كيفية التعامل معها.
 |  30/12/2011

فقد ذكرت تقارير صحفية جديدة أن الأجهزة الأمنية لا تزال توصي بشدة بضرورة إغلاق معبر القنيطرة بذريعة الاحتياطات الأمنية، في ظل الأحداث التي تشهدها سورية، وخشية تجنيد جولانيين ممن يجتازون المعبر إلى سورية ضد إسرائيل، بذريعة أن المعبر هو معبر عسكري غير مهيأ لاستيعاب عشرات أو مئات الجولانيين، ما يحول دون السيطرة على الأمن فيه. ولم يخف الأمنيون قلقهم من استغلال عناصر للمعبر واستخدامه لتهريب أسلحة أو التسلل إلى الجولان.

وأفادت التقارير الصحفة أيضاً أن القضية لا تزال تشهد نقاشاً بين وزارتي الدفاع والداخلية، إذ يخشى البعض أن يؤدي إغلاق المعبر إلى ردود فعل غير متوقعة من سكان الجولان، لذا تفضل بعض الجهات تحويل هذا المعبر إلى معبر دولي شبيه بمعبر الشيخ حسين، عند الحدود مع الأردن وليس إغلاقه.

نذكر أن إعلان إسرائيل الأسبوع الماضي عن نيتها إغلاق المعبر أثار ردود فعل غاضبة واستنكار من قبل أهالي الجولان، حيث ستعتبر عملية إغلاقه ضربة قوية للتواصل بينهم وبين الوطن السوري وأهلهم وذويهم على الطرف الآخر لخط وقف إطلاق النار.
Bookmark and Share
+ أضف تعليق عرض كل التعليقات

عدد تعليقات الزوار (0)

 

روابط متعلقة 























 
مواقع صديقة
مواقع محلية
مواقع عالمية
مواقع خدمات