نهاية عام استثنائي... ||   نسخة للطباعة

بقلم عطاء عيدي:نهاية عام استثنائي...
 |  31/12/2011

نهاية عام استثنائي...


استثنائي في ايجابياته

استثنائي في خيباته وسلبياته

استثنائي في أحداثه

استثنائي في ابتساماته وضحكاته

واستثنائي حتى في عبوسه ودمعاته



حمل هذا العام _لدى العديد منّا_مشاعر استثنائية (+ -) لرجل استثنائي أو لامرأة استثنائية.



للتنويه ...كلماتي هذه ماهي الاّ مشروع متواضع لمقال _ان جاز التعبير _مرتجل للتوّ.

استثنائية أيامي هذه...حمدا للّه.

فالسعادة تغمرني أو كأنني عائمة فوق بحرها فقررت أن أعطي الآخرين شيئا منها أو السماح لهم بمشاركتي ايّاها عساها تزيد وتدوم(يارب)

كما هي الفرحة يوم العيد كلّما أعطينا منها تزيد(كبارا وصغارا).

يوما بعد يوم تترسخ في ذهني مقولة كنت قد سمعتها ذات يوم:أن حياة البعض منّا مرتبطة عبر الزمن ومتصلة بالقدر.

It,s said that some lives are linked across Time and connected by Desting.

هل هي تلك الفوضى الجميلة الفوضى الخلاّقة والمراهنة على الأوهام ؟...كما كتبت يوما أحلام .



أم هي (ذكريات)في صولات أم كلثوم الصاعدة على سلّم الآهات ؟



أم هي تلك الخلطة او الكيكة التي ذكرنزار مكوناتها بلا معيار
أو مقدار وبلا حتى سابق انذار؟.

هو أن نثور لأي شيئ تافه                هو يأسنا هو شكنا القتّال

هو هذه الأزمات تسحقنا معا             فنموت نحن وتزهر الآمال

هو هذه الكف التي تغتالنا                ونقبل الكف التي تغتال .

حالة تغمر فيها زوابع توقنا أشواقنا الفاضحة وأحاسيسنا المشتعلة ونوبات جنوننا في ليالينا الساهرة .

حالة أعادتني لممارسة الحب بكل حيوية كلمات على ورق حال وقوعي في حب عينيه الّلذيذتين الغامضتين بصمت في زمن أو وقت مضى وبعد فواته أيقنت أنني ملأت عالم الحالات هذا ضجيجا.

حالة أثبت العلم فيها أن الروح هي في حالة جوع وظمأ وليس الجسد.

حالة أنوارها أكثر بريقا وأكثر بهرجة وتبهر سكان عالمي الخاص..

هاهما لغتي وألفاظي تخوناني مجددا فلا أجد بين سيادة العامية ولا حتى جماليات الفصحى ما هو على قياس احساسي (الغير او المختلف)فعلى ما يبدوأنا في حالة من الأميّة امام مؤشر البوصلة الانفعاليّة وتحديدا منها العاطفية في تكنولوجيا ي العصبية اللغوية غير قادرة على قراءة مؤشرات لا أعرف حتى ان كانت ارضيةأم هي ما زالت فضائية

في حقيقة أيقنتها لاحقا هي حالة لا تنتهي بتوقف كلّ منّا عن رؤية الآخر .

وهي بايجاز مزاوجة بين الواقع والخيال يثمر سلاما في الروح طالما فقدناه وسكينة كثيرا ما افتقدناها.

أوراق اعتمادي أقدمها مجددا لحالة ضبابيّة علّها تنقشع تاركة وراءها غيمة ماطرة لا سحابة صيف عابرة ...

وها هو صوت أمي يناديني لألبي النداء عاجلة لتناول عشاء أو لسماع مواعظ في الحالة والحياة أو ربما لمشاهدة التلفاز او لمساعدتها في أمور البيت الطارئة.

صوتها كان الحد الفاصل بين الحالة والواقع التي نسجها خيالي بخيوط عنكبوتية (لا مرئية)لا يراها الاّ من سقط سهوا في الحالة الساهرة الحائرة ....!!!!



2011

Leave the troubles behind

2012

Let the good times roll

لكم جميعا....تصبحون على حالة !!!
Bookmark and Share
+ أضف تعليق عرض كل التعليقات

عدد تعليقات الزوار (0)

 

روابط متعلقة 























 
مواقع صديقة
مواقع محلية
مواقع عالمية
مواقع خدمات